مُدّونَاتْ سمَانـَا

، إسْمٌ نُقِشَ بِمِدَادٍ ذهَبّيْ ، مُلتَقىْ المُبْدعِينْ و المُبْتَكِرينْ . . !

حَيْثُ يَحظَىْ التَميّزْ بتعَرِيفَهْ الصَحِيحْ ، و يحَظَىْ المُميزّونْ بفُرْصَتهِمْ الحقِيقيّة ،

هنَا تلتَقِيْ الأقلامْ المُميّزةْ ، و المُدونّاتْ المنُفرَدةْ ، و نَجمَعْ المُصمِميّنْ المُبتكِرينْ ،

و المُصَوريَنْ المُحتَرفِينْ ، و الرّساميَنْ المُبدعيَنْ . . !

تحَتْ سَقْفٍ وَاحدْ و مَكانٍ واحِدْ ، مَوقعْ يسَيرْ علَىْ مِنْهَاجْ التَألُقٍ و السُطُوعْ . . ،

المكَانْ الأنسَبْ دائماً لتبدُع و تتألقْ بينَ الجُموعْ . . ،
هنـا تَجتمَع ألوانُ الإبداعِ جميعاً ، مَهرجانٌ من الإبدَاعْ و التميّـزْ ، !

لا ينتهيَ أبداً و لا يتُوقفُ ، فـ هنُاكَ دائماً فرْصَة سانحَة لإبْرازِ المزيِدْ من المُبدعيَنْ . .

فـ نَحنُ دائماً نؤُمنْ بـ ما قالهْ ( دِيلْ كارنيجيُ ) . .

[ لا تُحَاولْ تقليَدْ الآخرَينْ ، فـ الحَسدْ جَهلْ و التقلِيدْ أنتحَارْ ] . . !

" لا نقُلدْ ، بلْ نبدَعْ ، فالتقلِيدْ يقتُلْ الإبدَاعْ " . . !

هنَاكْ دائماً مكانٌ للأفضَلْ و سَوفَ تجِدْ هنَا الأفضَلْ . .

أسْرَةْ مميَزةْ من المبَدعِينْ !

نعمْ فـ الإبداعُ تحدّيْ ، و هناكَ دائماً مجالٌ للمُنافسَةْ . .

( أكْتَشِفْ نَفْسَِكْ ، و كُنْ مَنْ أنتْ ، تذَكّرْ لَيْسَ هنُاكْ علىْ وَجهِ الأرضِ مثلُكْ )

إدَارةْ مُدونّاتْ سمَاناْ ، / . . !

تـــألّقْ و أبدّعْ